الجمعة، 14 مارس 2008

محمد أبوتريكة القدوة والمثل الأعلى




الأسطورة التى سوف يسجلها التاريخ بحروف من ذهب ، أنه هو محمد محمد محمد أبوتريكة لاعب المنتخب الوطنى ولاعب بالفريق الأول بالنادى الأهلى ، وهو القدوة والمثل الأعلى التى يجب أن يحتذى به الشباب والأطفال ، لأنه حقا نموذج رائع فى دماثة الخلق الرفيع ، ونموذج يحتذى به فى طاعته لربه ، وبره بوالديه ، وحبه لعشاقه وجماهيره ، وحرصه هو وزملائه فى فريق الأهلى على أدخال الفرحة والسعادة فى قلوب محبيهم ، ورسم البسمة على وجوههم ، التى نادرا ما نجدها هذه الأيام ، وموقفه الأكثر من رائع بإظهاره تىشيرت مكتوب عليه تعاطفا مع غزة ، وذلك عقب أحرازه هدف فى مرمى المنتخب السودانى فى بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة فى غانا ، والذى نال من خلاله أستحسان العالم العربى بأكمله ، وأعجابهم بموقفه النبيل تجاه القضية الفلسطينية ، والذى نال على هذا الموقف أنذارا من حكم اللقاء ، وكارتا أصفر هو شرف ووسام يضعه على صدره ، ويظل معتزا به طوال حياته ، وشرفا له ، ومن حقه أن يفخر بهذا الأنذار .


فى حقيقة الأمر تعجز أصابعى عن وصف هذا اللاعب الخلوق ، وعن مواقفه التى لا نفاجأ بها عندما تصدر من لاعب خلوق ومحب لناديه مثل أبوتريكة ، لذلك قررت أن أعرض لكم بعض لقطات الفيديو التى سوف تكون قادرة عن وصف ما تعجز أصابعى عن كتابته ، وإليكم بعض هذه اللقطات .







أعتقد أنكم بعد أن شاهدتم هذه اللقطات توافقونى الرأى على أنه خير قدوة ، وذلك بالطبع بعد رسول الله محمد " صلى الله عليه وسلم " ، وأن هذه اللقطات تعبر بالفعل عن ما أعجز أنا ، وأصابعى عن التعبير عنه ، وأنا شخصيا أتمنى بأن يكون أولادى فى المستقبل بأذن الله فى دماثة خلق أبوتريكة ، وأتمنى من كل قلبى أن يعيننى الله على ذلك ، ويوفقنى فيه .














 
Dear Diary Blogger Template